كان دير كلوني أهم دير في أوروبا ولعب دورًا رئيسيًا في العصور الوسطى.
تأسس الدير عام 910 وأصبح مركزًا لنظام رهباني قوي أثر على الحياة الدينية والسياسية في جميع أنحاء القارة..


شهدت كلوني أعظم فتراتها بين القرنين الحادي عشر والخامس عشر. كانت كلوني في ذلك الوقت أكبر كنيسة في العالم تظهر ثروة ونفوذ الرهبان البينديكتين.
اتبع الدير قواعد دينية صارمة ولكنه كان معروفًا أيضًا بإنجازاته الفنية والمعمارية. كانت الكنيسة مثالاً رائعًا للهندسة المعمارية الرومانية بجدران حجرية ضخمة ومنحوتات مفصلة.


لكن تم تدمير جزء كبير من الدير خلال الثورة الفرنسية عندما تم تفكيك العديد من المباني الدينية. اليوم لم يتبق سوى جزء من الهيكل ولكنه لا يزال يعطي للزوار فكرة عن حجمه وأهميته الأصلية.
تستمر بقايا دير كلوني في جذب السياح والمؤرخين. تقف هذه الهياكل بمثابة تذكير قوي بتأثير الأديرة في تشكيل التاريخ الأوروبي في العصور الوسطى.
اليوم، يستضيف الدير السابق مدرسة مهندسين للحفاظ على النصب التذكاري والمدينة على قيد الحياة طوال العام.
